"منعرفش هو فين"، هكذا كان رد وزارة الداخلية ومديرية أمن بني سويف على استفسارات أسرة المهندس الشاب أحمد مجدي عبد العظيم رياض إسماعيل، المختفي قسرا منذ خمس سنوات، على الرغم من أن عملية اقتحام منزل أسرته واختطافه تمت تحت مرأى ومسمع من الجيران عندما شاهدوا اقتحام قوات أمن الانقلاب لمنزل المهندس الشاب أحمد مجدى واعتقاله واقتياده معهم.
ووثقت منظمات حقوقية جريمة الاعتقال التعسفى والاختفاء القسرى للمهندس الشاب أحمد مجدى 29 عاما، وذلك بعدما اقتحمت قوة من أمن محافظة بنى سويف -مكونة من عدد كبير من أفراد الأمن بعضهم يحمل أسلحة آلية، وبعضهم ملثمين بملابس شرطية- منزله فى حدود الساعة التاسعة مساء يوم الخميس الموافق 21 ديسمبر 2017، ليجري اعتقاله وسط دهشه ورعب الجميع، ثم اقتادوه إلى جهه غير معلومة ولم يتم عرضه على أي من جهات التحقيق منذ ذلك التاريخ.
تقدمت الأسرة بالعديد من البلاغات إلى النائب العام والمحامي العام لنيابات بني سويف للكشف عن مصيره وإخلاء سبيله، أو عرضه على جهات التحقيق إذا كان مطلوبا في قضية ما دون جدوى، في ظل تزايد المخاوف على مصيره، لا سيما مع استمرار انكار الداخلية معرفتها بمكان تواجده، رغم وجود عشرات شهود العيان من الجيران الذين شاهدوا عملية اقتحام منزل الأسرة، واعتقال المهندس الشاب.