دخلت المعتقلة إسراء خالد طالبة بكلية الهندسة عامها الثامن فى سجون الانقلاب ومحكوم عليها بالسجن المشدد لمدة 18عاماً فى قضية عسكرية، توفى والدها داخل السجن نتيجة الإهمال الطبي، وتم منعها من الخروج لحضور جنازته.
وكتبت «إسراء» بعد وفاة والدها: «قلبي مبقتش حسة بيه من كتر وجعي على أبويا»، ومن رسائلها من داخل محبسها «باب الزنزانة ده هيموتني.. بفضل قاعدة قدامه أدامه طول الليل بعيط.. لحد ما أنام».
واعتقلت قوات الانقلاب إسراء فجر يوم 20 يناير 2015، من منزلها ببني سويف، وتعرضت للإخفاء القسري عدة أيام، ثم ظهرت فى النيابة على ذمة قضية ملفقة، ومازالت محبوسة حتى الآن تعانى الظلم والمرض والقهر على زهرة شبابها التى تضيع خلف القضبان.