أدانت منظمات حقوقية الممارسات التي تجري بحق عددا من العاملين بشركة كريازي فرع العبور، وحرمانهم من حقوقهم المشروعة، والتنكيل بهم في أقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز.

وأكدت المنظمات أن الحل الأمني ليس الأمثل لمعالجة القضايا العمالية، وإنما يكمن الحل في منح العمال حقوقهم، ومراعاة ظروفهم واحتياجاتهم، من أجل زيادة الإنتاج، واستمرار دوران عجلة الاقتصاد.

وشددت على أن العاملين بشركة كريازي ليس مكانهم السجون وأقسام الشرطة، ولكن مكانهم الطبيعي داخل شركاتهم ومصانعهم على خطوط الانتاج، مطالبة الأجهزة الأمنية بإخلاء سبيلهم، وإعادتهم إلى منازلهم ومقار عملهم على وجه السرعة.