دمشق- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

حمّل الدكتور موسى أبو مرزوق- نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس- الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسئولية عدم عقد لقائه بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

 

وقال أبو مرزوق في تصريحات لوسائل الإعلام اليوم الأحد 21/1/2007م إن أبو مازن يتحمل مسئولية فشل عقد اللقاء المنتظر خلال زيارته لدمشق؛ لأنه يحمل مطالب ويصر عليها، وهو ما جعل كلا الطرفين يتخوفان من أن يتم اللقاء وينتهي بدون نتائج.

 

وأضاف أبو مرزوق إن هناك ضغوطًا أمريكيةً وصهيونيةً تم ممارستها على الرئيس الفلسطيني قبل زيارته لدمشق قللت إلى حد كبير فرصة اللقاء.

 

ويأتي فشل عقد اللقاء بعد أن أخفق مساعدا الطرفين في حل الخلاف المتعلق بحكومة الوحدة الوطنية وخطاب التكليف.

 

وقد أكد عزت الرشق- عضو المكتب السياسي لحماس- في تصريحات لوكالة "رويترز" أن الاجتماع الذي كان من المقرر عقده في العاصمة السورية دمشق في ساعةٍ متأخرةٍ من مساء السبت أجل بعد أن أخفق مسئولون في تسوية خلافات بشأن الحكومة المقترحة وكيفية تعاملها مع المطالب الغربية، مضيفًا أن الخلافات استمرت بشأن برنامج الحكومة وخطاب التكليف المقترح، إلا أن الرشق أكد أيضًا أن المحادثات بين مساعدي عباس ومسئولي حماس في الأيام القليلة الماضية توصلت إلى تفاهم على أن يقود رئيس الوزراء إسماعيل هنية الحكومة المقبلة.

 

يأتي هذا في الوقت الذي التقى رمضان شلح- زعيم حركة الجهاد الإسلامي- مع عباس في ساعة متأخرة من ليل السبت في محاولة للتوسط من أجل التوصل لاتفاق، وقال شلح بعد الاجتماع إن هناك قضايا مهمة لم تحل بعد وإنه لا يوجد لدى حماس أو فتح جدول زمني للتوصل لاتفاق.

 

من جانبه أكد صائب عريقات أن عباس أبلغ الأسد بأن برنامج الحكومة الفلسطينية القادمة يجب أن يلبي الشروط التي وضعها الغرب من أجل رفع العقوبات التي أضرت بالاقتصاد الفلسطيني.

 

وقال عريقات: "نحتاج إلى حكومة وحدة وطنية فلسطينية وفقًا لبرنامجٍ قادرٍ على فك الحصار عن شعب فلسطين".