توقفت الحركة في مطار الخرطوم الدولي بالسودان، بعد الاشتباكات العنيفة التي وقعت بين الجيش، وقوات الدعم السريع، صباح السبت.
وأعلنت قوات "الدعم السريع" سيطرتها على مطار الخرطوم، وسط مخاوف من اندلاع حرب أهلية بين العسكريين في السودان.
كما تحدث ناشطون عن سماع أصوات إطلاق نار في محيط القصر الرئاسي بوسط المدينة، علما أن قوات الجيش أغلقت الطرق المؤدية للقصر.
وفي تفجر للأزمة المتصاعدة منذ يومين، استيقظ السودانيون على أصوات إطلاق نار كثيف في الخرطوم، ومدينة مروي شمالي البلاد، بين الجيش و"الدعم السريع" التي يقودها محمد حمدان دقلو "حميدتي".
وقالت قوات "الدعم السريع" في بيان لها، إنها تفاجأت بقوة كبيرة من القوات المسلحة تدخل إلى مقر تواجدها في أرض المعسكرات بمنطقة سوبا بالخرطوم، مشيرة إلى أن الجيش حاصر أفراد "الدعم السريع"، قبل أن ينهال عليهم بهجوم كاسح بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
وأضافت في بيان "إزاء هذا الاعتداء الغاشم، توضح قيادة الدعم السريع أنها أجرت اتصالات مع كل من الآلية الرباعية، ومجموعة الوساطة، وأطلعتهم على الأمر".
وأهابت قوات الدعم السريع بـ"الشعب السوداني، وبالرأي العام الدولي والإقليمي، إلى إدانة هذا المسلك الجبان كما تدعو الشعب السوداني إلى التماسك في هذه اللحظة التاريخية الحرجة".
وفي وقت لاحق، قالت "الدعم السريع" إنها تمكنت أيضا من السيطرة على مطار مروي، والقاعدة العسكرية بداخل و"طرد المعتدين منهما".
وفي أول رد إعلامي له، قال الجيش السوداني إن قوات الدعم السريع هي من هاجمت قواعد تابعة له.
وقال إن "الدعم السريع تنشر الأكاذيب باعتداء قواتنا عليها لتغطي على سلوكها المتمرد".
ونشرت القوات المسلحة السودانية مدرعاتها بشكل كثيف في شوارع عدة مدن أيضا، أبرزها أم درمان.