غزة- وكالات الأنباء- إخوان أون لاين

هاجمت حركة المقاومة الإسلامية حماس التصريحات التي أدلى بها زعيم تكتل الليكود بنيامين نتنياهو، والتي دعا فيها إلى إسقاطِ الحكومة الفلسطينية التي تقودها الحركة خلال كلمة له أمام مؤتمر هيرتزليا الأمني السنوي الصهيوني.

 

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم اليوم الإثنين 22/1/2007م: إنَّ الاحتلالَ حاول إسقاط الحكومة الفلسطينية منذ أول أيامها باستخدامِ مختلف الوسائل الميدانية والسياسية، مؤكدًا أن هذه المحاولات زادت من قوة الحركة وثباتها، خاصةً بعد نجاح الحركة "في الدمج بين المقاومة والسياسة وترسيخها مفهوم الديمقراطية".

 

وأكد برهوم أن الاحتلالَ الصهيوني "في حالة عداءٍ دائم مع الشعب الفلسطيني منذ أمد بعيد" تجعله يختلق الحجج لضرب المشروع الإسلامي المتمثل في المقاومة، مؤكدًا أن هذا المشروع بدأ يشق طريقه في فلسطين، كما أوضح أن عدم اتفاقه مع المخططات الصهيونية الأمريكية أدَّى إلى تلك التحركات الصهيونية لضربه، مشيرًا إلى أن حماس تتوقع المزيد من التهديدات والاعتداءات من جانب قوات الاحتلال.

 

وقال برهوم إن تصريحات نتنياهو تتفق مع زيارة أهداف وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى المنطقة مؤخرًا، والتي أكد برهوم أنها جاءت بهدف "تدمير البنية التحتية لحركة حماس ومشروعها الإسلامي الكبير، لا سيما بعد أن نجحت في حشد الثقة بين أبناء وشرائح الشعب الفلسطيني".

 

وأضاف برهوم أن تهديدات نتنياهو بضرب إيران جاءت أيضًا لرفض إيران المشروع الصهيوني الأمريكي مثل حماس مما دفع الصهاينة إلى اعتبار الحركة "ضمن منظومة حزب الله وإيران، وبالتالي يجب ضربها"، إلا أن برهوم أكد أن حماس لم تكن يومًا تابعة لأية قوة سياسية و"ليست في جيب أحد"، معربًا عن احترامه لكل الدول العربية والإسلامية.

 

وفي رد المقاومة على التصعيد السياسي والعسكري ضد الفلسطينيين، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن عناصرها قصفوا ظهر اليوم مغتصبة سديروت الواقعة جنوب الكيان الصهيوني بصاروخ "قدس" متوسط المدى، وأكدت السرايا في بيانٍ لها أن تلك العملية تأتي ضمن عملية "الوردة الحمراء" الصاروخية التي أطلقتها السرايا أمس وتعهَّدت بإطلاق 100 صاروخ على الكيان الصهيوني خلالها ردًّا على الانتهاكات التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.