توفي المعتقل أشرف عبدالعليم السيد، 55 عامًا، كان المدير العام بشركة مصر للتأمين، ومحبوساً احتياطياً على ذمة إحدى القضايا السياسية منذ أبريل 2022 بالإهمال الطبي في سجن القناطر.
ووفقا لمنظمات حقوقية فإن "السيد توفي بعد تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بالالتهاب الكبدي، وعدم تلقيه الرعاية الطبية والصحية الضرورية في ظل ظروف اعتقال مأساوية، خاصة مع وجوده في القناطر 1 للرجال الذي يعتبر من أقدم السجون المصرية؛ حيث يفتقر السجن إلى أبسط معايير الأمن والسلامة؛ ونتيجة لظروف الحبس غير الآدمية والإهمال الطبي المتعمد".
وألقت قوات الأمن القبض عليه في أبريل 2022، رغم مرضه واحتياجه الشديد إلى الرعاية الصحية. ولكن زادت حدة المرض بسبب ظروف الحبس والإهمال الطبي المتعمد، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
جدير بالذكر أن حالة الوفاة تعتبر الحالة الثالثة خلال شهر مايو الجاري، داخل السجون المصرية، نتيجة الإهمال الطبي والتعنت من قبل سلطات الانقلاب في عدم السماح لهم بتلقي العلاج والرعاية الصحية والطبية. ولهذا دانت الشبكة المصرية ما وصفته بـ"الإجراءات التعسفية من قبل مصلحة السجون المصرية، وعدم توفيرها الرعاية الطبية والصحية المناسبة بشكل عاجل ومنتظم للمعتقلين السياسيين والجنائيين، في ظل تجاهل تام من قبل النائب العام المصري لهذه الجريمة الخطيرة والتي تنذر بكارثة أكبر وعدم محاسبة المتورطين في هذه الجرائم".
وبوفاة السيد؛ يرتفع عدد المتوفين داخل السجون ومقار الاحتجاز بمصر، إلى 13 حالة وفاة منذ مطلع العام الجاري 2023، أغلبهم نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.