فلسطين المحتلة- خاص
 
 الصورة غير متاحة

 منبر القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي

عاد منبر القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي إلى المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، ومن المقرر وضعه في مكانه الطبيعي بعد أن امتدت إليه يد الغدر الصهيونية، حينما قامت بإحراق المنبر في 21 من أغسطس عام 1969م، إلى جانب حرق أجزاء كبيرة من المسجد.

 

ورافقت عملية وصول المنبر إلى مدينة القدس إجراءات أمنية صهيونية مشددة، فأغلق الاحتلال البلدة القديمة، وكافة الطرق والشوارع المؤدية إلى المسجد الأقصى، فيما حلَّقت طائرة مروحية في سماء المسجد رافقت السيارات الأردنية التي نقلته من الأردن إلى القدس.

 

تمَّ تحميل المنبر الجديد على ست شاحنات كبيرة وصلت باحات المسجد الأقصى المبارك قرابة الساعة التاسعة من مساء أمس الثلاثاء 23/1/2007م، وتم إدخاله من باب الأسباط، وكان في استقباله قنصل الأردن، والشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية والمهندس عدنان الحسيني مدير أوقاف القدس والشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية وعزام الخطيب مساعد مدير أوقاف القدس، والشيخ خليل العلمي رئيس السدنة في المسجد الأقصى.

 

ويجسد منبر صلاح الدين الانتصار العظيم الذي حققه الناصر صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين؛ حيث استعمله صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس العام 1187م، كما يجسد فنيًّا التحفة الوحيدة من نوعها لأنه لا يوجد منبر مماثل في حجمه أو حجم الزخارف فيه التي تعتمد التعشيق والحفر على الخشب من كلا الجانبين.

 

وحول أهمية إحياء منبر صلاح الدين الأيوبي من جديد، قال رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب: أن "المسجد الأقصى المبارك ومكانته في عقيدة كل مسلم معروفة فهو أولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، المسجد الذي حرره الإسلام على يد الخليفة عمر بن الخطاب، كما حرره من الصليبيين صلاح الدين الأيوبي"، وأضاف "منذ جريمة إحراق المنبر ونحن نتوق إلى وجود منبرٍ يتناسب ومكانة المسجد الأقصى المبارك ويبنى على أسس المنبر الذي شيَّده نور الدين زنكي وأحضره للأقصى صلاح الدين الأيوبي".