أظهر استطلاع حديث للرأي، أن الأردنيين لا يزالون ينفرون بشكل كبير من الكيان الصهيوني، رغم أنهم يقفون مع خفض التصعيد في المنطقة.

كما يظهر في الاستطلاع الذي أجراه "معهد واشنطن" بالتعاون مع شركة إقليمية، أنه على الرغم من اتفاق السلام الأردني مع الصهاينة، فإن غالبية كبيرة من الأردنيين بنسبة 84% تعارض عقد صفقات تجارية مع كيان الاحتلال.

ويقول الاستطلاع الذي أجري في مارس وأبريل، أن الأردنيين من الفئات العمرية كافة يعارضون العلاقات التجارية مع الصهاينة، حتى لو كان ذلك سيساعد اقتصادهم.

ورفع ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع بنسبة 76% فكرة أن يساعد الاحتلال الأردن إنسانيا في الظروف الصعبة، مثل حدوث زلزال أو كارثة طبيعية في المنطقة على غرار ما حدث في سوريا وتركيا.

وتظهر الأرقام أن أغلبية الأردنيين، بنسبة 60% يعتبرون صواريخ المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، والتي تطلقها حركة حماس، أمرا إيجابيا.

وقال 37% فقط أن صواريخ المقاومة سلبية بالنسبة للمنطقة.

ويؤيد المستطلَعون الأردنيون بشدة تنظيم الاحتجاجات الجماهيرية ضد حكومة نتنياهو اليمينية، إذ يعتبر 72% منهم هذا التطور إيجابيًا إلى حدٍ ما. وينظر 12% فقط من الأردنيين بشكل إيجابي إلى "اتفاقيات أبراهام" التطبيعية بين الاحتلال ودول عربية.

بالإضافة إلى ذلك، كانت المواقف الأردنية إزاء التعاون العربي مع إسرائيل لمحاربة إيران سلبية إلى حدٍ كبيرٍ، إذ عارض 69% احتمال التعاون.