رفعت المخابز الخاصة أسعار الخبز في مصر بنسب حادة تراوحت بين 25% و33%، مبررة ذلك بارتفاع أسعار الدقيق المورد إليها، ما يفاقم الأعباء المعيشية لملايين المواطنين، بعدما جرى شطب نحو 40 مليون شخص من بطاقات الدعم في وقت تتصاعد معدلات الفقر بفعل الغلاء المستعر الناجم عن تهاوي العملة الوطنية أمام الدولار.

وصل سعر الرغيف البلدي الصغير، وزن 60 جراما، إلى 1.25 جنيه مقابل جنيه واحد، والمتوسط وزن 90 جراما من 1.5 جنيه إلى جنيهين، والكبير وزن 110 جرامات من 2.5 جنيه إلى 3 جنيهات.

كما لجأت المخابز إلى تصغير رغيف الخبز "الفينو" المخصص لعمل الساندوتشات، للمحافظة على سعر القطعة التي تباع بجنيه واحد، بينما يتقلص حجمه للمرة الرابعة على التوالي خلال العام الحالي.