غزة، عواصم عالمية- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن العمليةَ الاستشهاديةَ التي نفَّذتها المقاومة الفلسطينية في إيلات جنوب الكيان تُعتبر مقاومةً مشروعةً؛ نظرًا للجرائم الصهيونية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال فوزي برهوم (المتحدث باسم حماس): إن العملية التي وقعت أمس الإثنين 29/1/2007م "إجابة طبيعية على الممارسات الصهيونية في الضفة وغزة"، وأضاف برهوم: "طالما سيكون هناك احتلالٌ فإن المقاومة ستكون مشروعةً".
بينما سارعت رئاسة السلطة الفلسطينية بإدانة العملية؛ حيث قال ياسر عبد ربه- مساعد رئيس السلطة-: "نرفض هذه الأعمال، ولا نعتقد أنها تفيد القضية الفلسطينية، كما أنها تشوِّه صورة الشعب الفلسطيني"!!
![]() |
|
العملية ضربت الكيان في مكان غير متوقع |
يشار إلى أن كلاًّ من سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) و"كتائب شهداء الأقصى- جيش المؤمنين" (أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح) قد تبنَّتا المسئولية عن العملية الاستشهادية التي وقعت في إيلات جنوب الكيان أمس، وأسفرت عن مقتل 3 صهاينة وجرح عدد آخر، وذكر متحدث باسم سرايا القدس في غزة أن أحد عناصر السرايا قام بتنفيذها ويُدعَى محمد فيصل السكسك ويبلغ من العمر 21 عامًا من بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقد دخل إلى إيلات قادمًا من الأردن.
وكانت حركة فتح قد أدانت العملية أيضًا على لسان المتحدث باسمها أحمد عبد الرحمن، الذي قال إن فتح ترفض كل العمليات "التي تستهدف المدنيين، سواءٌ كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين"، ويشار في هذا السياق إلى أن القيادة العسكرية الصهيونية تَعتبر كلَّ سكان الكيان أفرادًا في صفوف قوات الاحتياط؛ مما ينفي صفة "المدني" عن كل الصهاينة!!
وفي الردِّ الصهيوني شنَّت طائرةٌ عسكريةٌ من طراز "إف- 16" غارةً على قطاع غزة قرب معبر المنطار الفاصل بين القطاع والكيان، وزعم أحد المتحدثين العسكريين الصهاينة أن الغارة استهدفت نفقًا يربط بين الجانبين، كان الفلسطينيون يستعدون لاستخدامه لتنفيذ عمليات داخل الكيان.
![]() |
|
صورة منفذ العملية في يد أحد عناصر سرايا القدس |
وكان رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت قد هدَّد بمواصلة استهداف المقاومة الفلسطينية، وقال- في كلمة أمام أعضاء الكنيست عن حزب كاديما الذي يقوده-: إنه سيتم بحث العملية "بكل تفاصيلها؛ تمهيدًا لإعطاء التوجيهات لأجهزتنا الأمنية لمتابعة حربها بلا هوادة ضد" المقاومة وقياداتها، ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن آفي ديختر- وزير الداخلية- قوله إن منفِّذ العملية دخل إيلات عبر مصر، على الرغم من إعلان الفصائل الفلسطينية التي نفَّذت العملية أن الاستشهادي قد دخل إيلات قادمًا من الأردن، وهو ما نفته الحكومة الأردنية.
دوليًّا اتخذت الولايات المتحدة موقفًا متوقَّعًا بإدانة العملية؛ حيث زعم المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو أن العملية تؤثر على طموحات الفلسطينيين بإقامة دولة فلسطينية، فيما لم يبعد الموقف الأوروبي عن الموقف الأمريكي؛ حيث أصدرت ألمانيا التي تتولى

