الضفة الغربية، غزة، عواصم عالمية- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

ذكرت مصادر أمنية وشهود عيان فلسطينيون أن أربعة فلسطينيين استشهدوا اليوم الخميس 1/2/2007م برصاص الاحتلال الصهيوني في مدينة نابلس بالضفة الغربية من بينهم اثنان ينتميان لكتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح).

 

وأكد جيش الاحتلال قتل عنصرين من عناصر المقاومة؛ حيث نقلت وكالة (رويترز) عن مصدر عسكري صهيوني قوله إن قوةً من الجيش أطلقت النار على "اثنين من المسلَّحين" بعدما رصدتهما دون أن يوضح الأسباب التي دعت القوة إلى إطلاق النار عليهما.

 

وفي هذه الأثناء تدور اشتباكاتٌ قويةٌ بين عناصر المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، بعدما اقتحمت قوةٌ من الاحتلال مخيم جنين بالضفة، فيما يبدو أنها حملة أمنية موسَّعة صهيونية في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

 

وكانت قوات الاحتلال قد قامت في ساعة متأخِّرة من مساء أمس باعتقال عدد من عناصر المقاومة؛ مما يشير إلى أنها حملة أمنية في الضفة؛ حيث قامت قوة صهيونية خاصة بالتوغل في منطقة شارع الاتحاد بالجبل الشمالي بنابلس، تبعتها قواتٌ إضافيةٌ من الجيش مدعومة بعدد من العربات العسكرية، وحاصرت منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ناصر جوابرة، وقامت بإطلاق النار على المنزل؛ مما أدى إلى إصابة زوجته وطفلة أخرى بجراح مختلفة، ثم قامت القوة الصهيونية باعتقال الجوابرة وزوجته المصابة.

 

كما اعتقلت قوة صهيونية أخرى 2 من عناصر الجهاد الإسلامي، وهما: نور الجعبري وعبد الله نواهضة، بعد إصابتهما إثر إطلاق النار عليهما في منطقة قرب قرية كفر دان في جنين، بالإضافة إلى اعتقال 9 آخرين في بلدة برقين جنوب غرب جنين أيضًا؛ حيث توغَّلت قوةٌ من الاحتلال في البلدة وقامت بعملية تمشيط لها شملت تفتيش المنازل.

 

 الصورة غير متاحة

جنازة ناشط بحماس قُتل برصاص مجهول بخان يونس

وقد عملت المقاومة على الردِّ على تلك الانتهاكات الصهيونية؛ حيث شنَّت بعض عناصرها هجومًا على قوة من جيش الاحتلال قرب قرية شوفة جنوب شرق طولكرم بالضفة مساء أمس، ونقلت الإذاعة الصهيونية عن متحدث عسكري تأكيده حدوث العملية، لكنه ادَّعى عدم وقوع إصابات في صفوف قوات الاحتلال، وهي الاستراتيجية التي يتبعها الصهاينة بعد الإعلان عن خسائرهم التي تلحقها بهم المقاومة.

 

الهدنة سارية

في هذا الوقت تواصل الهدوء الحذر في قطاع غزة والمستمر منذ بدء العمل بوقف إطلاق النار بين حركتي المقاومة الإسلامية حماس وفتح بعد نجاح وساطة الأمني المصري، وقلَّلت الحركتان من تأثير بعض الأحداث التي وقعت على إمكانية استمرار الهدنة، ونفت كل منهما علاقتها بتلك الانتهاكات، ومن بينها اغتيال أحد قادة حماس في غزة، ويُدعى حسين الشوباصي برصاص مجهولين في خان يونس وإصابة ضابط من القوة الـ17 التابعة لرئاسة السلطة الفلسطينية برصاص مسلَّحين في بيت لاهيا شمال القطاع.

 

مبادرة إسلامية
 
 الصورة غير متاحة