الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

اتفقت حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح يوم الجمعة 2/2/2007م على تفعيل اتفاق الهدنة الذي تم توقيعه بينهما الثلاثاء الماضي برعايةٍ مصرية لوقف الاشتباكات الجارية بين أنصار الحركتين والتي أدت إلى مقتل حوالي 25 فلسطينيًّا وإصابة ما يزيد على الـ240 آخرين.

 

وجاء الاتفاق بعدما عقدت قيادتا الحركتين اجتماعًا في القنصلية المصرية بغزة جاء بعد وساطة قام بها الوفد الأمني المصري المقيم  في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب كل من حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

 الصورة غير متاحة

 عباس ومشعل اتفقا على عقد لقاء في مكة

 

ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر في حركة حماس قولها إن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتفقا على وقف الاشتباكات تمهيدًا لعقد لقاء بينهما الثلاثاء المقبل في مكة المكرمة؛ استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والتي وجهها قبل أيام للفصائل الفلسطينية لعقد اجتماع في مكة المكرمة لإنهاء الخلافات الداخلية بعيدًا عن التدخلات الخارجية.

 

كما نقلت وكالة رويترز عن السفير الفلسطيني لدى السعودية جمال الشوبكي تأكيده انعقاد ذلك الاجتماع، مشيرًا إلى أن مشعل وعباس سيناقشان في الاجتماع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المرتقبة.

 

ومن المتوقع أن يجتمع قادة الحركتين مساء الجمعة مجددًا في غزة لبحث الأوضاع المتردية في القطاع، بينما تواصلت الدعوات لوقف الاشتباكات من جانب كل الأطراف الفلسطينية؛ حيث دعا خطباءُ المساجد كلَّ الفلسطينيين لوقف الاقتتال، كما استنكر ملتقى الأسرى المحررين الفلسطينيين المواجهات الحاصلة في غزة خلال صلاة الجمعة التي أقامها الملتقى في ساحة المنارة برام الله في الضفة الغربية.

 

 الصورة غير متاحة

إسماعيلُ هنية

ومن جانبه، طالب رئيسُ الحكومة الفلسطينية إسماعيلُ هنية "كلَّ الأشقاء الفلسطينيين" بوقف إطلاق النار و"حماية مؤسسات ومقدرات الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الجامعات التي تمثل منارات العلم والحضارة لهذا الشعب" بعدما تعرضت الجامعة الإسلامية في غزة لاعتداء على يد حرس رئاسة السلطة الفلسطينية في ساعة مبكرة من يوم الجمعة.

 

وقال هنية- في تصريحاتٍ له بعد صلاة الجمعة في غزة- إن الإدارة الأمريكية يجب أن ترفع يدها عن الشعب الفلسطيني لكي لا يقع في حرب أهلية، مشيرًا إلى أن "الضغوط الأمريكية الصهيونية والتدخلات السافرة ومنع قيام حكومة وحدة وطنية انطلاقًا من الرؤية الفلسطينية من شأنها أن تجعل التوتر مستمرًا في الساحة الفلسطينية".

 

كما جدد هنية مطالبته الدول العربية "بتحمل مسئولياتها القومية في كسر الحصار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وعدم البقاء في موقع المتفرج على الحريق الذي يلتهم الساحة الفلسطينية"، داعيًا اللجنة الرباعية الدولية لإنهاء الحصار على الشعب الفلسطيني الذي حمله هنية مسئولية كل المعاناة التي يواجهها الفلسطينيون.

 

وأيضًا دعا محمود