شارك المئات من المناصرين لفلسطين في مظاهرة احتجاجية على العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض، الذي يعقد في ظل المجاعة في قطاع غزة، الناتجة عن العدوان الصهيوني الذي خلّف آلاف الضحايا الفلسطينيين، من ضمنهم ما يقرب من 140 صحفياً.
وأقام المحتجون فعاليتهم أمام فندق هيلتون واشنطن حيث يقام العشاء، الأمر الذي أجبر الرئيس الأمريكي جو بايدن على تجنب المرور أمام المدخل الأمامي ليدخل عبر البوابة الخلفية من الفندق، الذي لم يخلُ من بعض المتظاهرين.
وشارك في العشاء السنوي الذي يأتي في ظل اشتعال الجامعات الأمريكية بالاحتجاجات الطلابية المناصرة لفلسطين، لفيف من المشاهير والسياسيين والصحفيين، بالإضافة إلى الرئيس الأمريكي.
وحمل المتظاهرون خلالها لافتات مناهضة للعدوان الصهيوني، واستخدموا مكبّرات الصوت، كما علّقوا علم فلسطين من أعلى الفندق إلى أسفله، وطالبوا بوقف الحرب الدموية على قطاع غزة وإنهاء الدعم الأمريكي للاحتلال الصهيوني.
وقالت إحدى المتظاهرات إنّها تريد إيقاف العشاء رداً على تواطؤ حكومة بايدن في استهداف الصحفيين الفلسطينيين وقتلهم على يد جيش الاحتلال الصهيوني.
واستلقى بعض المتظاهرين على الأرض، في مشهد تمثيلي، للتذكير بالصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا في الحرب العدوانية على غزة، أثناء تغطيتهم لمجريات الحرب.
ويتعمد الاحتلال الصهيوني استهداف الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين منذ بدء حربه الوحشية المتواصلة على قطاع غزة، حيث وثّق المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة استشهاد 141 صحفياً في منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وفي الأول من فبراير 2024، قال عدد من الخبراء الأمميين إنّ "العدوان على غزة، أصبح الصراع الأكثر دموية وخطورة بالنسبة للصحفيين في التاريخ الحديث".