شنت طائرات الاحتلال الصهيوني – مساء الجمعة- غارة عنيفة على بناية في الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية في بيروت.
وقالت مصادر لبنانية: إن طائرات الاحتلال قصفت مبنى سكنيا في منطقة القائم في الضاحية الجنوبية من بيروت، ما أدى إلى دمار كبير وارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد 12 شخصا وإصابة 66 آخرين في الغارة الصهيونية في ضاحية بيروت الجنوبية.
وذكرت القناة 12 الصهيونية أن هدف الهجوم في بيروت هو القائد العسكري في حزب الله إبراهيم عقيل، وهو قائد وحدة الرضوان الخاصة.
وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام"، بأن طائرة حربية من طراز F35 شنت غارة على مبنى في منطقة الجاموس في الضاحية الجنوبي لبيروت.
وقالت هيئة الدفاع المدني في بيان إن "فرق البحث والإنقاذ المتخصصة لديها توجهت من مراكز عدة إلى موقع انهيار المبنيْين السكنييْن في محلة الجاموس، في ضاحية بيروت الجنوبية، نتيجة العدوان الإسرائيلي”.
ولم يصدر تعقيب رسمي عن حزب الله، في حين نقلت الجزيرة عن مصدر أمني لبناني أن القصف استهدف اجتماعًا أمنيا وعسكريا لحزب الله، وكان القيادي عقيل ضمن المجتمعين ولكن لم يتأكد مصيره.
يذكر أن القيادي إبراهيم عقبل معروف باسم الحاج تحسين، وكان هناك مكافأة أمريكية مقدارها 7 مليون دولار للإبلاغ عنه بدعوى دوره في تفجير السفارة الأمريكية في بيروت إبريل 1983 والذي أدى في حينه إلى مقتل 63 شخصًا.
وهذا هو الهجوم الثالث للاحتلال الصهيوني على الضاحية الجنوبية في لبنان، إذ سبق أن اغتالت القائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر، في غارة في 30 يوليو الماضي، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في 2 يناير 2024.
وتأتي هذه الجريمة بعد عدة أيام من تفجير الاحتلال آلاف أجهزة البيجر واللاسلكي التي يستخدمها مدنيون وأمنيون من حزب الله؛ ما أدى إلى استشهاد أكثر من 30 وإصابة الآلاف.