أعلنت سناء سيف شقيقة الناشط علاء عبد الفتاح أنّ شقيقها دخل إضراباً عن الطعام منذ الأول من مارس، بعدما علم بتدهور حالة والدته الصحية الدكتورة ليلى سويف جراء إضرابها عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنه.
وقالت في منشور على "فيسبوك"، إنّ محامي علاء عبد الفتاح قدّم بلاغاً حمل رقم 17158 عرائض النائب العام، لتوثيق الإضراب. وكتبت: "يوم 1 رمضان، علاء دخل إضراباً عن الطعام بعد ما عرف أن صحة ماما (والدته) تدهورت في المستشفى. يوم 3 رمضان المحامون قدموا بلاغ برقم 17158 عرائض النائب العام، لتوثيق الإضراب. ويوم 4 رمضان، وكيل نيابة انتقل لعلاء في المحبس وحرر محضراً وسجل مطالبه. وثاني يوم، أرسلوا له شيخاً للنصح والإرشاد. وسجلوا قياس الضغط والسكر بناء على طلب النيابة. وكانت نتيجة السكر: 67 والضغط: 70/110".
وأكدت سناء سيف أن شقيقها يريد الإضراب عن الطعام منذ نحو خمسة أشهر رفضاً لتعريض والدته نفسها للخطر بإضرابها عن الطعام، بينما هو في موقف المتفرج علماً أنه الملزم باتخاذ هذه الخطوة.
تابعت: "كنت أرجوه التأجيل من أجلي لأنني لست حمل الجري أو القلق عليهما. هو فعلاً انتظر كثيراً من أجل خاطرنا، وهذا كان ضاغطاً عليه جداً نفسياً. لكن لما ماما دخلت المستشفى، لم يستطع علاء الانتظار أكثر من ذلك. وأنا تأخرت في الإعلان على أمل أن يذهب أحد إلى السجن ليتكلم معه، ويوصل إليه أي بصيص أمل يجعله يتراجع عن فكرة الإضراب. لكن أمس وصل إلي جواب من علاء يؤكد أنه مستمر في إضرابه ويحكي أن النيابة انتقلت إليه، لذا قررت ألا أنتظر أكثر من هذا".
وكانتليلى سويف (68 عاماً) قد قررت، أول من أمس الأربعاء، تخفيف إضرابها عن الطعام الذي بدأته في سبتمبر، ووافقت على تناول 300 سعرة حرارية من السوائل يومياً، بعدما حذرها الأطباء من أن ضغط الدم والسكر في الدم بلغا مستويات منخفضة بشكل بالغ الخطورة على صحتها.
ويبلغ علاء عبد الفتاح حالياً 43 عاماً. واعتقلته سلطات الانقلاب للمرة الأخيرة في سبتمبر 2019، وصدر في 2021 حكم بسجنه خمس سنوات بعد إدانته بـ"نشر معلومات كاذبة" عبر مشاركة منشور على "فيسبوك" عن التعذيب في السجون المصرية، وكان من المقرّر أن ينجز فترة العقوبة في سبتمبر، إلا أن سلطات الانقلاب أعادت احتسابها بناء على المدة منذ صدور الحكم وليس مدة التوقيف.
ويعود الإضراب الأخير عن الطعام لعلاء عبد الفتاح إلى 2022، حين اكتفى بتناول 100 سعرة حرارية يومياً على مدى سبعة أشهر، في محاولة للفت الأنظار إلى قضيته خلال عام انعقاد مؤتمر تغير المناخ "كوب 27". في مصر.