نشب حريق ضخم عصر اليوم الإثنين، داخل سنترال رمسيس في منطقة وسط البلد بالقاهرة، ما أسفر عن التهم المبنى بالكامل الذي يتعدى العشرة طوابق، وإخلاء جميع العاملين والساكنين بالمبنى، وسط حالة من الذعر بين المارة والأهالي.
وغطت سحب كثيفة من الدخان الأسود سماء وسط البلد بالكامل، فيما تم إغلاق شارع رمسيس بدءًا من مطلع كوبري أكتوبر.
وقال شهود عيان إن ألسنة اللهب تصاعدت إلى الأدوار العليا بسرعة كبيرة، بينما حاول رجال الحماية المدنية السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى العقارات المجاورة، وتمكنوا من إخراج عدد من المصابين بحالات اختناق، ونقلهم بسيارات الإسعاف إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
وأضاف الشهود أن حالة من الرعب انتشرت بين الأهالي والعاملين في المبنى، بسبب قوة الحريق الذي التهم الأدوار بالكامل وسط محاولات متواصلة للسيطرة عليه على مدار 6 ساعات.
وأفاد شهود عيان في محيط سنترال رمسيس أنهم سمعوا أصوات فرقعة متتالية تخرج من داخل المبنى أثناء تصاعد النيران والأدخنة، مرجحين أن تكون ناتجة عن احتراق كابلات الكهرباء وخطوط الاتصالات داخل السنترال، حيث تزامنت الأصوات مع تصاعد ألسنة اللهب بشكل كثيف من الأدوار العليا، وسط حالة من الذعر بين الأهالي والعاملين في المنطقة،
وتصاعدت النيران والدخان الكثيف الذي غطى ميدان رمسيس والمنطقة المحيطة بالكامل، فيما سُمع صوت سيارات الإطفاء والإسعاف بشكل متواصل حتى ساعات متأخرة.
وتسبب الحريق في أزمة كبيرة في الاتصالات داخل المؤسسات في مصر مثل مدينة الإنتاج الإعلامي وشركات الاتصالات.
وحتى الآن، تشير التقارير إلى أن عدد المصابين في حريق سنترال رمسيس بالقاهرة قد ارتفع إلى 27 شخصًا، مع عدم وجود أي حالات وفاة. الحريق الذي اندلع في 7 يوليو 2025، أسفر عن إصابات تتراوح بين الحروق والاختناقات بسبب الأدخنة المتصاعدة.
في البداية، تم الإبلاغ عن 14 إصابة، ولكن مع تقدم الوقت وتقييم الوضع، تم تحديث العدد إلى 27 مصابًا، وتم نقل معظمهم إلى مستشفيات مختلفة لتلقي العلاج. الحريق أثر أيضًا على خدمات الاتصالات في المنطقة .