أعلن المعتقل الدكتور مصطفى الغنيمي – 70 عامًا – استمراره في معركة الأمعاء الخاوية حتى الموت أو تحقيق المطالب الإنسانية المشروعة.

وقال الغنيمي في رسالته:

"أجريت عملية قلب مفتوح وعدة عمليات أخرى. كفاءة عضلة القلب انخفضت من 67% إلى 50% بسبب الإضراب. لم أرَ الشمس أو أهلي منذ أكثر من 10 سنوات.

أُحتجزت ظلمًا منذ 13 عامًا دون جريمة، سوى أنني دافعت عن الحرية وعن مصر.

وأعتذر لأهلي وأبنائي وأحبابي، فقد أموت قبل أن ألقاهم، وإن عزّ اللقاء في الدنيا، فموعدنا عند الله، الذي لا تضيع عنده الحقوق."

وحمل مركز الشهاب لحقوق الإنسان سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياة الدكتور الغنيمي، وجدد مطالبته بالإفراج الفوري عنه وعن كل المعتقلين المرضى وكبار السن

وفتح تحقيق عاجل في الانتهاكات داخل قطاع 2 ووقف سياسة العزل والتجويع والتنكيل الممنهج