استشهد الدكتور ناجي البرنس أستاذ جراحة الفم والوجه والفكين بكلية طب الأسنان جامعة الإسكندرية وشقيق الدكتور حسن البرنس – داخل محبسه بسجن بدر شديد الحراسة، بعد ثلاث سنوات من الاحتجاز التعسفي دون تهمة، وفي ظروف احتجاز قاسية تفتقر لأبسط معايير العدالة والكرامة الإنسانية.

 

لقد حُرم د. البرنس خلال سنوات اعتقاله من أبسط حقوقه القانونية والإنسانية، وتعرض لإهمال طبي جسيم رغم تدهور حالته الصحية، مما أدى إلى وفاته داخل السجن، في استمرار لمشهد مروّع يتكرر بحق المعتقلين في مصر.

 

ويؤكد حقوقيون وزملاء للدكتور البرنس أنه كان قامة علمية وأكاديمية بارزة، كرّس حياته لخدمة العلم وطلابه، ولم يُعرف عنه أي انخراط في العمل السياسي أو أي نشاط يبرر حبسه.

وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان جريمة داخلية الانقلاب بحق الدكتور البرنس والتي أدت إلى استشهاده .

وحمّل سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن وفاته، وطالب بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات احتجازه ووفاته، ومحاسبة كل المسئولين عن استمرار حبسه والإهمال الطبي الذي أدى إلى هذا المصير المأساوي.