نفذت قوات الاحتلال الصهيوني إنزالا عسكريا في ثكنة عسكرية بمنطقة الكسوة بريف دمشق، بعد حديث سوري عن العثور على أجهزة مراقبة صهيونية.
وقال مصدر عسكري سوري إن جيش العدو استقدم عشرات الجنود وعددا من معدات البحث بالكسوة بريف دمشق، مشيرا إلى أن أي اشتباك لم يحدث بين قوات العدو المشاركة بالإنزال وقوات الجيش السوري، وفق الجزيرة.
وأشار المصدر العسكري إلى أن 4 مروحيات صهيونية شاركت في عملية الإنزال في منطقة الكسوة.
وقال مصدر حكومي لوكالة الأنباء السورية (سانا) إن عناصر الجيش عثروا قرب جبل المانع في منطقة الكسوة بريف دمشق في 26 أغسطس الجاري على أجهزة مراقبة وتنصت، مشيرا إلى أنه أثناء تعامل الجيش مع أجهزة المراقبة قرب جبل المانع تعرض الموقع لهجوم صهيوني جوي.
وأضاف المصدر الحكومي أن القصف الصهيوني قرب جبل المانع أسفر عن شهداء وإصابات وتدمير آليات.
وهذا الإنزال الجوي للعدو هو الأول من نوعه في سورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024.
وتأتي عملية الإنزال بعد ساعات من هجوم جوي جديد شنته طائرات العدو على ثكنات عسكرية في جبل المانع بالقرب من الحرجلة في منطقة الكسوة، هو الثاني في 24 ساعة، مستهدفة ثكنات عسكرية، وفق ما أفادت به مصادر للجزيرة.
وقالت المصادر إن القصف جاء بعد تمكن الجيش السوري من سحب شهدائه أمس في غارة على المنطقة نفسها، وأوضحت أن الطيران الحربي الصهيوني حلّق لمدة في سماء المنطقة المستهدفة بعد تنفيذ الهجوم.
وهذا الهجوم هو الثاني في 24 ساعة، إذ قتل 6 جنود، الثلاثاء، في غارات بالمسيّرات الصهيونية على مدينة الكسوة استهدفت مواقع للجيش السوري، وفق ما نقلت قناة الإخبارية السورية الرسمية.
واستهدف الهجوم، جنودا داخل كتيبة للجيش السوري في منطقة الحرجلة قرب الكسوة، تلاه استهداف لفريق من الدفاع المدني حاول إسعاف المصابين، ما أدى إلى وقوع جرحى آخرين.
وذكرت مصادر محلية أن الغارات الصهيونية جاءت أثناء تدريبات على استخدام الدبابات في موقع عسكري سوري، وترافقت مع دوي انفجارات في منطقتي المطلة وتل المانع المجاورتين جراء انفجار مخلفات حربية.
ويأتي هذا التصعيد بعد استشهاد شخص، الثلاثاء، جراء قصف صهيوني استهدف منزلا في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي جنوبي البلاد، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).
كما توغل جيش العدو ، فجر الثلاثاء، في بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي واعتقل شابا، وسط تصدي الأهالي للقوات المتوغلة.
وأدانت وزارة الخارجية السورية الاعتداءات الصهيونية الأخيرة، واستنكرت توغل قوات العدو في بلدة بريف القنيطرة.
كما نددت الوزارة بشن قوات العدو حملات اعتقال بحقّ المدنيين وإعلانها الاستمرار في التمركز غير المشروع في قمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة.
ومنذ 7 أشهر يحتل العدو الصهيوني جبل الشيخ وشريطا أمنيا بعرض 15 كيلومترا في بعض المناطق جنوبي سورية.
ومنذ إطاحة النظام البائد، شنّ العدو الصهيوني مئات الضربات على مواقع عسكرية في سورية، مبررا ذلك برغبته في الحيلولة دون وقوع الترسانة العسكرية في أيدي السلطات السورية الجديدة.