استشهد المعتقل المهندس السيد عبد الله عطوة، داخل سجن العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.
الشهيد من قرية كفور نجم – مركز الإبراهيمية – محافظة الشرقية، وكان قد اعتُقل منذ عام 2013 على خلفية قضايا سياسية، وظل رهن الاحتجاز لما يزيد عن عشر سنوات. وكان المهندس عطوة يعمل مهندسًا مدنيًا ورجل أعمال، قبل أن يتم احتجازه بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته مصر في ذلك العام.
وتم نقل جثمانه اليوم إلى مستشفى الأحرار بمدينة الزقازيق، بعد تدهور حالته الصحية داخل محبسه، بسبب الإهمال الطبي الممنهج بحق المعتقلين والسجناء السياسيين.
وأدانت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان وفاة المهندس السيد عطوة، مؤكدة أن ما حدث يمثل انتهاكًا صارخًا لحقه في الحياة والرعاية الصحية، وطالبت بفتح تحقيق عاجل ومستقل للكشف عن ملابسات الوفاة ومحاسبة المسئولين عنها، مع اتخاذ تدابير عاجلة لضمان سلامة جميع المحتجزين في السجون المصرية.