اعتقلت قوة من الأمن الوطني الطالب يوسف إبراهيم السيد عبد السميع، مساء الأحد 24 أغسطس 2025، بعد دهم منزله دون أي إذن قضائي، ثم اقتادته إلى جهة مجهولة، ولم يُعرض على أي جهة تحقيق حتى الآن.

 

وفي اليوم نفسه، عادت القوات لاقتحام المنزل مرة أخرى لتفتيشه، ولم تعثر على أي مخالفات.

 وتقول أسرته في استغاثتها": "إحنا بنموت والله، عاوزين نعرف هو فين وليه اعتقلوه؟ "إحنا عايشين في رعب."

وتؤكد الأسرة أن نجلها يوسف شاب هادئ، لا علاقة له بأي نشاط سياسي، وكان قد تقدّم لاختبارات الكلية الحربية، ولم يستكملها بسبب ظروفه الصحية. كما أنه لا يمتلك هاتفًا محمولًا، ويعتمد على هاتف والدته للتواصل مع أصدقائه.

و الأسرة فقدت عائلها منذ سنوات، وكانت تنتظر بفارغ الصبر أن يبدأ يوسف دراسته الجامعية بعد نجاحه في الثانوية الأزهرية، إلا أن اعتقاله المفاجئ بدّد أحلامهم، وتركهم في حيرة وقلق شديد على مستقبله الدراسي.

وتتساءل الأسرة بمرارة: "هو عمل إيه عشان يتم اعتقاله؟"