قدم رئيس وزراء نيبال، خادغا براساد أولي، استقالته يوم الثلاثاء بعد احتجاجات عنيفة ضد حظر منصات التواصل الاجتماعي وفساد الحكومة.

جاءت استقالته بعد أن أشعل المتظاهرون النار في مبنى البرلمان إضافة إلى منازل بعض أبرز القادة السياسيين في نيبال، احتجاجا على حظر منصات التواصل الاجتماعي الذي تم رفعه في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، بعد يوم من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي أسفرت عن إطلاق الشرطة النار ومقتل 19 شخصًا.

وأظهرت التقارير المحلية ومقاطع الفيديو التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي المتظاهرين وهم يهاجمون منازل القادة السياسيين في كاتماندو وضواحيها. وتم فرض حظر تجول في العاصمة ومدن أخرى، كما أُغلقت المدارس في كاتماندو.

كما انتشرت مقاطع فيديو صادمة تظهر مطاردة وزير المالية وإجباره على النزول إلى النهر.

وبدأ الاحتجاج على البرلمان الإثنين ضد حظر منصات التواصل الاجتماعي، لكنه تأجج بسبب الغضب المتزايد والاستياء تجاه الأحزاب السياسية بين الناس الذين يلومونها على الفساد.

وهذه الاضطرابات هي الأسوأ منذ عقود في الدولة الفقيرة التي تقع في جبال الهيمالايا بين الهند والصين، وتعاني من عدم استقرار سياسي وعدم يقين اقتصادي منذ أن أدت احتجاجات إلى إلغاء النظام الملكي في عام 2008.

 

ونشر الجيش نداء على منصة إكس يدعو فيه المواطنين إلى "ضبط النفس" بعد قبول استقالة أولي.