أصيب 12 لبنانيا، مساء الإثنين، بينهم نساء وأطفال، بجروح متفاوتة، إثر غارة صهيونية استهدفت مبنى في حي كسار زعتر في مدينة النبطية جنوبي لبنان.
وأفادت قناة "الجديد" اللبنانية، أن سيارات الإسعاف توجهت إلى موقع الغارة لنقل المصابين، دون معلومات عن حالتهم الصحية.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو لحظة اندلاع النيران في المبنى، جراء استهدافه.
وزعم الناطق باسم جيش العدو الصهيوني أن سلاح الجو استهدف "مقرًّا تابعا لحزب الله في الموقع المستهدف".
وفجّرت قوات العدو، فجر الإثنين، مبنى سكنيًا في بلدة حولا، قضاء مرجعيون في محافظة النبطية، بمنطقة جنوب نهر الليطاني، قرب الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة.
وقالت الوكالة اللبنانية للإعلام، إن "قوة إسرائيلية مُعادية توغلت فجر اليوم عدة أمتار في الحي الشرقي من بلدة حولا، متجاوزة الموقع المستحدث في المنطقة، وأقدمت على تفجير أحد المباني داخل البلدة."
ونوهت الوكالة اللبنانية إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل مضيئة فوق بلدة شبعا، خلال ليلة الإثنين بالتزامن مع تمشيط بالرصاص لأطرافها.
وارتكبت قوات الاحتلال، خلال الـ 24 ساعة الماضية، 7 اعتداءات جديدة ضد المدنيين اللبنانيين وممتلكاتهم في الجنوب اللبناني؛ وواصلت خرق اتفاقية التهدئة.
ويواصل العدو الصهيوني خرقه لاتفاق وقف إطلاق، ويشن غارات على مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان، بزعم استهداف مخازن أسلحة وبنى تحتية وعناصر الحزب، في الوقت الذي لا تزال تحتل 5 تلال سيطرت عليها في الحرب الأخيرة.
وفي أكتوبر 2023، بدأت جيش العدو الصهيوني عدوانا على لبنان، تحوّل في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، قتل خلالها أكثر من 4 آلاف شخص، وأصاب نحو 17 ألفا آخرين، قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.