تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 724 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

 وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية، وشددت قصفها على مدينة غزة بهدف تفريغها من سكانها.

 

آخر التطورات

وأكدت مصادر طبية استشهاد 18 مواطنا جراء غارات الاحتلال على مناطق عدة من قطاع غزة، منذ فجر الإثنين.

 

وشن جيش الاحتلال غارات جوية على حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.

 

ونسف جيش الاحتلال منازل سكنية في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة عبر تفجير مدرعات مفخخة.

 

وأصيب طبيب بنيران مسيرة صهيونية داخل مجمع ناصر الطبي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

 

وأفاد مستشفى السرايا الميداني بغزة باستقبال جثمان شهيد و12 جريحًا جراء استهداف الاحتلال مناطق عدة بمدينة غزة.

 

واستشهد مواطن وأصيب آخرون من منتظري المساعدات شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

 

واستشهد 4 مواطنين من عائلة واحدة بقصف مبنى مجلس الطب الفلسطيني بجوار أرض الكتيبة غربي مدينة غزة.

وقال مستشفى العودة إنه استقبل خلال الـ24 ساعة الماضية 13 شهيدًا و15 إصابة جراء استهداف الاحتلال توزيع المساعدات الإنسانية جنوب وادي غزة.

وانتشلت طواقم الإسعاف والطوارئ 9 شهداء ارتقوا بنيران جيش الاحتلال في شارع النصر غربي مدينة غزة.

 

ونسفت قوات الاحتلال عبر مدرعات مفخخة، مباني سكنية شمال مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

 

وأطلقت مسيّرات الاحتلال النار في محيط مجمع الشفاء الطبي وسط تقدم للآليات.

 

وشن جيش الاحتلال 3 غارات جويّة على منازل في شارع النصر غربي مدينة غزة

 

واستشهد وأصيب عدد من المواطنين، فجر اليوم، جراء استهداف مسيرة للاحتلال سطح منزل بصندوق متفجرات في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.

 

وأطلقت طائرات مسيرة للاحتلال نيرانها، فجر اليوم على منطقة السرايا وشارع الشهداء وسط مدينة غزة، وفي محيط مستشفى الشفاء.

وفجّر جيش الاحتلال روبوتات مفخخة بين منازل المواطنين في شارع النصر شمال غرب مدينة غزة، ونفذ عمليات نسف منازل سكنية في المدينة.

 

كما أصيب عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال منزلاً في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، في حين تجدد القصف المدفعي على المناطق الشرقية للمدينة.

 

وألقت طائرات الاحتلال المسيرة قنابل على المنازل محيط مستشفى الخدمة العامة في مدينة غزة.

 

وأفاد مستشفى العودة بوصول شهيد ومصابين في غارة صهيونية على خيمة تؤوي نازحين شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وقالت مصادر محلية، إن غارات جوية من طيران الاحتلال استهدفت حي النصر شمال غرب مدينة غزة.

وأطلقت طائرات الاحتلال المسيرة النار على سيارات الإسعاف وطواقم الدفاع المدني خلال عملها في مدينة غزة.

ونسف جيش الاحتلال مبانٍي سكنية في منطقة الكتيبة بمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، تزامنًا مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء بحر المدينة.

 

واستهدف طيران الاحتلال الحربي المسير، بإطلاق النار، فجر اليوم الإثنين، طواقم الدفاع المدني خلال محاولتها تفقد منازل قصفها الاحتلال في محيط شارع النفق بمدينة غزة.

 

واشتعلت النيران في منازل سكنية بعد قصف الاحتلال بناية في شارع النفق بمدينة غزة، بينما شنّ طيران الاحتلال غارة على تل الهوا جنوب غرب غزة، تزامنًا مع قصف مدفعي متواصل وعنيف غرب المدينة.

 

وأفاد سكان محليون، بإطلاق قوات الاحتلال لقنابل إنارة شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وواصلت قوات الاحتلال قصفها العنيف والغارات الجوية المُكثفة على مدينة غزة، واستهدفت قبيل منتصف الليل، أمام بوابة مستشفى المعمداني، بناية سكنية محيط سوق الذهب، شارع البساتين في حي الشجاعية، منزلًا قرب مدرسة صفد في حي الزيتون، منزلاً في منطقة البلدة القديمة، بناية سكنية قرب ميدان فلسطين (الساحة)، ومنزلًا في محيط محطة الجرجاوي للوقود بشارع النفق.

 

وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار على شاطئ مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة. بينما استهدف قصف مدفعي محيط شارع السكة في حي الزيتون، إلى جانب إطلاق نار من طائرة “كواد كابتر” في منطقة الصحابة واليرموك، وإطلاق قنابل ضوئية حارقة تجاه منطقتي النفق وبركة الشيخ رضوان.

 

ونشب حريق داخل شقة سكنية؛ جراء قصف الاحتلال لعمارة "الخروبي" قرب مطعم بالميرا غرب مدينة غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

واستهدف قصف جوي، شقة سكنية في محيط مطعم بالميرا بحي الرمال غربي مدينة غزة، كما جرى استهداف آخر لبناية سكنية في حارة الريس داخل حي الصبرة.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال غربي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، وشرقي دير البلح وسط القطاع، بالإضافة لشن طيران الاحتلال الحربي غارة على مدينة دير البلح.

 

وأفاد مستشفى العودة، بوصول 3 إصابات؛ بينهم طفلة، جراء استهداف الاحتلال الصهيوني المواطنين أثناء نزوحهم عبر شارع الرشيد. بينما أُعلن عن عدة إصابات أخرى بنيران الاحتلال في حي الرمال غربي مدينة غزة.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 65,344 شهيدا بالإضافة إلى 166,795 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

 

 

وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

 

 

 

ومن الشهداء 12,785 شهيدًا و54,754 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2523 شهيدا وأكثر من 18,496 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 442 شهيدًا، من بينهم 147 طفلا.

 

واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و252 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

 ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.