أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية، إصابة 5 عسكريين بجروح خطيرة، منهم ضابطان، في اشتباكات مع المقاومة شمال قطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال في بيان: "أصيب ضابطان وثلاثة مقاتلي مدرعات في الكتيبة 82 من لواء ساعر مغولان، بجروح خطِرة في وقت سابق من اليوم (الاثنين) خلال معركة شمال قطاع غزة".
وأشار إلى نقل المصابين لتلقي العلاج، وإبلاغ عائلاتهم، في حين لم يذكر أي تفاصيل عن ملابسات الحادث.
ووفق موقع "تايمز أوف إسرائيل"، فإن العسكريين الخمسة “أصيبوا في مواجهة من مدى قصير بين قوات الجيش الإسرائيلي ومسلحين اقتحموا موقع دبابات وألصقوا عبوتين ناسفتين على دبابة وأطلقوا النار على الجنود".
وأردف: "وفقا لتحقيق للجيش الإسرائيلي، شارك في الحادث 5 مسلحين، قُتل (استشهد) اثنان منهم، أحدهما بقذيفة دبابة والآخر في إطلاق نار وجها لوجه، بينما انسحب الثلاثة الآخرون”، بحسب الموقع.
وفي وقت سابق ذكرت مصادر محلية أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات الاحتلال الصهيوني والمقاومة الفلسطينية في محيط مستشفى الشفاء وحي النصر بمدينة غزة.
وأضاف أن مروحيات صهيونية أطلقت النار باتجاه مواقع الاشتباكات للتغطية على محاولات إنقاذ جنود جرحى.
وقالت مصادر صهيونية إن 8 جنود أصيبوا في غزة، حالات بعضهم خطرة. كما أشارت مواقع إخبارية صهيونية إلى أن دبابة تعرضت لصاروخ مضاد للدروع في غزة. وأضافت أن مروحيات نقلت المصابين إلى مستشفيات في تل أبيب وبئر السبع.
بدورها، أعلنت إذاعة جيش الاحتلال إصابة 5 جنود، منهم ضابطان و3 جنود بجروح خطرة في انفجار عبوة ناسفة شمالي القطاع.
وكشفت الإذاعة أن مسلحين فلسطينيين تسللوا عصر أمس الاثنين، إلى موقع محصن ووضعوا عبوتين ناسفتين على دبابة، كما وقع اشتباك وجها لوجه بإطلاق نار من أسلحة رشاشة خفيفة.
ومنذ بدء حرب الإبادة بغزة في 7 أكتوبر 2023، قتل 913 عسكريا صهيونيا وأصيب 6284، بحسب معطيات الجيش على موقعه الإلكتروني.
ووسط رقابة عسكرية مشددة على الإعلام في كيان الاحتلال، يواجه الجيش اتهامات بإخفاء حصيلة أكبر لخسائره، حفاظا على الروح المعنوية.
وبرغم الإبادة المستمرة، تعلن فصائل فلسطينية في غزة بوتيرة شبه يومية قتل وإصابة عسكريين وتدمير آليات للجيش، عبر عمليات توثق بعضها بصور وفيديوهات.