أعلن أسطول الصمود المغاربي لكسر عن الحصار عن غزة، الخميس، أنه دخل المياه الإقليمية لقطاع غزة، مقتربا من هدفه كسر الحصار المفروض على القطاع، رغم اعتراض صهيوني ومحاولات لإيقافه في عرض البحر.
وقال الأسطول في تدوينة على منصة "فيسبوك": "اجتزنا المياه الإقليمية الغزاوية، ويفصلنا عن شواطئ غزة 8.4 ميلا بحريا"، في خطوة تعد الأقرب منذ انطلاق الرحلة التي يشارك فيها متضامنون دوليون.
وأضاف في رسالة وجهها لأعضاء الأسطول: "أبطالنا، أنتم تستنشقون الآن هواء فلسطين وتلمحون أرضها الطاهرة، يلوح لكم شعب الخيام وصموده الذي لا يلين. غزة التي بدت لنا بعيدة قد لاحت خلف الأمواج، وقلبُنا معها على الشاطئ ينتظركم."
وتابع: "نحيّيكم من أرض تونس، نصرخ بأسمائكم وبأصوات مئات الساحات: نحن خلفكم، ونفتح لكم ذراعَ الإسناد والصمود".
على جانب آخر، نشر أسطول الصمود العالمي، الخميس، أسماء سفنه التي تعرضت لهجوم صهيوني في المياه الدولية أثناء توجهها إلى قطاع غزة لكسر الحصار عنه.
وذكر الأسطول في تدوينة عبر منصة شركة "إكس"، الخميس، أن 21 سفينة من أصل 44 سفينة متجهة إلى غزة تعرضت لهجوم صهيوني.
والسفن التي تعرضت للاعتداء هي: ألما، وسيريوس، وأدارا، وسبيكتر، ويولارا، وأورورا، وأوتاريا، وهوجا، ودير ياسين، وجراند بلو، ومورجانا، وهيو، وسيول، وأول إن، وكابتن نيكوس، وفلوريدا، وكارما، ومحمد بهار، وأوكسيجونو، وفري ويلي، وجانوت 3.
ومساء الأربعاء، أعلن "أسطول الصمود"، عبر منصة شركة "إكس"، تعرضه لهجوم من نحو 10 سفن صهيونية، وأطلق نداء استغاثة بعد اعتراض بعض سفنه بالمياه الدولية، مؤكدا أن ذلك "جريمة حرب".
ولاحقا، قال الأسطول، فجر الخميس، إن 30 من سفنه تواصل الإبحار على بعد نحو 46 ميلا من غزة، رغم هجمات صهيونية مستمرة، بينها رش بمياه مضغوطة وتعمد اصطدام بسفن، ما يمثل "جريمة ضد الإنسانية"