اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، عددا من القرى والبلدات في الضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال شاب وتفجير منزل منفذ عملية راموت، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

 

ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية، اقتحم الاحتلال قرية المغير شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية المحتلة، واعتقل شابا بعد دهم منزله وتفتيشه.

 

وفجرت قوات الاحتلال منزل الشهيد محمد بسام طه في بلدة قطنة شمال القدس المحتلة، وهو أحد منفذي عملية "راموت" في سبتمبر الماضي التي أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من 20 صهيونيا.

 

واستبقت قوات الاحتلال تفجير المنزل باقتحام البلدة، وفرض حصار على محيط المنزل.

وفي الثامن من سبتمبر الماضي، نفذ شابان فلسطينيان عملية إطلاق نار استهدفا بها حافلتين عند أحد مفترقات حي "راموت" الاستيطاني، أسفرت عن مقتل 7 صهاينة، بينهم حاخام، وجرح 17.

 

وفي السياق، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس، بالضفة الغربية المحتلة، ودهمت منزلا ومحلات تجارية.

 

وأفادت مصادر محلية أن أحد حراس المستوطنين منع المزارعين الفلسطينيين من الاقتراب من أراضيهم القريبة من الخيام في منطقة قماص التابعة لبلدة بيتا جنوب نابلس، في وقت اقتحم فيه مستوطنون تجمع "شكارة" شرق بلدة دوما وحطموا ممتلكات المواطنين هناك.

كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المزارعين في بلدة بيتا أثناء عملهم في أراضيهم، في استمرار لسياسة التضييق ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة أعمال اقتحام واعتقال وتفجير منازل فلسطينيين، بشكل يومي منذ انطلاق حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة.

وقتلت قوات الاحتلال في الضفة الغربية ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 400 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.