أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن إحلال السلام في غزة لا يعني إفلات "إسرائيل" من العقاب، مشددًا على أن "المسئولين الرئيسيين عن الإبادة الجماعية المرتكبة في غزة يجب أن يُحاسبوا أمام العدالة".
وفي مقابلة مع إذاعة "كادينا سير" الإسبانية الثلاثاء، أعرب سانشيز عن سروره لوجود "نافذة فرصة" من أجل السلام في غزة.
وأشار إلى أن إنهاء العنف في غزة وخلق فرصة لحوار مفتوح بين الدولتين أمر مهم، لكنه شدد على أنه لا ينبغي السماح بالإفلات من العقاب.
وأضاف: "السلام لا يمكن أن يعني النسيان أو الإفلات من العقاب. يجب أن يُحاسب المسئولون الرئيسيون عن الإبادة الجماعية المرتكبة في غزة أمام العدالة".
وبدعم أمريكي ارتكب الاحتلال الصهيوني منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و869 قتيلا، و170 ألفا و105 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.
وجدد سانشيز دعمه لحل الدولتين، مؤكدًا ضرورة عدم نسيان الضفة الغربية المحتلة، وأن على أوروبا دعم عملية إعادة إعمار غزة والإشراف عليها.
ولفت سانشيز إلى أن حظر توريد الأسلحة إلى الاحتلال الصهيوني سيستمر حتى يتم ترسيخ السلام في غزة، ولم يستبعد في الوقت نفسه احتمال إرسال إسبانيا قوات إلى غزة في إطار قوة حفظ سلام.
وفي 9 أكتوبر الجاري، أعلن ترامب توصل الاحتلال الصهيوني وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.