كشفت القناة الصهيونية الـ15، نقلًا عن مصدر أمني، أن كتائب عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة حماس – أجرت اتصالات بعائلات الأسرى الصهاينة يوم الإفراج عنهم، مستخدمة شرائح اتصال (SIM) صهيونية.
وذكرت القناة أن هذه الشرائح كانت قد زُرعت مسبقًا داخل قطاع غزة من قبل جيش الاحتلال بغرض جمع معلومات استخبارية عن الأسرى، غير أن عدداً منها جرى تفعيله قبل ساعات من عملية التسليم، لتتلقى عائلات الأسرى مكالمات هاتفية صادرة منها.
وكانت كتائب القسام قد سمحت في وقت سابق لعدد من الأسرى الصهاينة بإجراء مكالمات فيديو مع ذويهم، في مشهد غير مسبوق، قبل الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل التي نُفّذت يوم الاثنين الماضي.
وأظهرت لقطات بثها الإعلام الصهيوني مقاطع مصوّرة للأسرى أثناء محادثاتهم، وبجوارهم عناصر من "وحدة الظل" المسئولة عن حمايتهم داخل كتائب القسام.
وفي أحد التسجيلات، ظهرت والدة الأسير متان أنجريست وهي تتحدث إلى نجلها، علماً بأنها تُعد من أبرز قادة حراك أهالي الأسرى الذين واصلوا الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لوقف الحرب خلال العامين الماضيين.
يُذكر أن كتائب القسام أفرجت، الإثنين، عن سبعة من أصل عشرين أسيراً صهيونيا، مقابل إفراج قوات الاحتلال عن نحو ألفي أسير فلسطيني، من بينهم ما يقارب مئتي أسير من أصحاب الأحكام العالية.