قال الدفاع المدني في القطاع، مساء الجمعة، إن الاحتلال الصهيوني ارتكب مجزرة جديدة بحق عائلة شعبان في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، باستهداف مركبة مدنية تقلّ العائلة.
وأوضح الدفاع المدني أن المركبة كانت تُقل 11 مواطناً، بينهم 7 أطفال وسيدتان، جميعهم من نفس العائلة.
وأكد الدفاع المدني أنه كان بالإمكان تحذير الاحتلال للعائلة أو التعامل معهم بطريقة لا تُفضي إلى القتل، لكن ما جرى يؤكد أن الاحتلال ما زال متعطشاً للدماء، ومصرًّا على ارتكاب الجرائم بحق المدنيين الأبرياء.
وكان الدفاع المدني في وقت سابق أشار إلى استشهاد بعض المستهدفين وإصابة بعضهم وأن آخرين مصيرهم مجهول.
انتهاكٌ صارخٌ لاتفاق وقف إطلاق النار
بدورها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ليلة السبت، إن المجزرة الصهيونية بحق عائلة شعبان بحي الزيتون شرقي مدينة غزة انتهاك صارخ للالتزامات كافة التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بما يؤكد عدوانية الاحتلال.
وأضافت حماس، في تصريح صحفي أن المجزرة تأتي في سياق خروقات الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا، حيث يواصل تنفيذ اعتداءاته وجرائمه بحق أبناء شعبنا.
وتابعت أنّ "هذه الجريمة المروّعة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالمجازر والانتهاكات، وتؤكد أن دماء أطفال ونساء شعبنا لا تزال هدفًا مباشرًا لآلة القتل الصهيونية التي تضرب بكل وحشية القيم الإنسانية والقوانين الدولية".
ودعت الرئيس ترامب والوسطاء إلى متابعة تجاوزات الاحتلال المجرم، والقيام بدورهم في إلزامه باحترام اتفاق وقف الحرب، والتوقف عن استهداف أبناء شعبنا وتعريض حياتهم للخطر.
وحثت حركة حماس المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والإنسانية إلى تحمّل مسئولياتهم، والضغط لوقف جرائم الحرب والإبادة الجماعية، ومحاسبة قادة الاحتلال المجرمين على جرائمهم بحق الإنسانية.