تواصل داخلية الانقلاب جريمة الإخفاء القسري بحق الطفل حمدي كامل حمدي محمد إبراهيم (14 عامًا)، الطالب بالصف الثالث الإعدادي، من قرية طهرة حميد بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، والذي اعتقلته قوة أمنية بملابس مدنية تابعة للأمن الوطني فجر يوم الثلاثاء 17 سبتمبر 2025، واقتادته إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

وأكدت أسرته أن قوات الأمن اقتحمت المنزل في ساعة متأخرة من الليل، وسط حالة من الرعب والهلع، ورفضت الكشف عن وجهة نقله أو أسباب اعتقاله، فيما لم يُعرض الطفل على أي من جهات التحقيق أو يُسمح لأسرته أو محاميه بالتواصل معه حتى اليوم.

وأدانت منظمة عدالة لحقوق الإنسان (JHR) جريمة الإخفاء القسري بحق الطفل، وحملت شرطة الانقلاب بمحافظة الشرقية المسئولية الكاملة عن سلامة الطفل، وطالبت بالإفراج الفوري عنه وعودته إلى أسرته دون قيد أو شرط.

وأكدت أن احتجاز الأطفال وإخفاءهم قسريًا يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون المصري والدستور، فضلًا عن المواثيق الدولية التي تُجرّم اعتقال الأطفال أو تعريضهم لأي شكل من أشكال التعذيب أو الإخفاء.