قالت حركة حماس إنّ التصعيد الغادر تجاه شعبنا في غزة يكشف عن نيةٍ واضحة للاحتلال لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار وفرض معادلات جديدة بالقوة، في ظلّ تواطؤٍ أمريكيٍّ يمنح حكومة نتنياهو الفاشية غطاءً سياسياً لمواصلة جرائمها.

 

وأكدت حماس في بيان لها، أنّ مواقف الإدارة الأمريكية المنحازة للاحتلال تُعدّ شراكةً فعلية في سفك دماء أطفالنا ونسائنا، وتشجيعاً مباشراً على استمرار العدوان.

 

وشدد حركة حماس على أنّ الاحتلال يتحمّل كامل المسئولية عن هذا التصعيد الخطير ، وتبعاته الميدانية والسياسية، ومحاولة إفشال خطة ترامب واتفاق وقف إطلاق النار.

 

وقالت: "على العالم أن يُدرك أنّ دماء أطفالنا ونسائنا ليست رخيصة، وأنّ المقاومة بكل فصائلها التي التزمت بالاتفاق بإرادةٍ مسئولة، وما تزال ملتزمةً به، لن تسمح للعدو بفرض وقائع جديدة تحت النار".

 

كما دعت الحركة الوسطاء والضامنين إلى تحمّل مسئولياتهم الكاملة إزاء هذا الانفلات العدواني، والضغط الفوري على حكومة الاحتلال لوقف مجازرها والالتزام التام ببنود الاتفاق.

 

واستشهد 104 مواطنين بينهم 46 طفلا و20 امرأة بعشرات الغارات الصهيونية على قطاع غزة.