أفادت منظمة الصحة العالمية، يوم الأربعاء، بوفاة 421 شخصًا في قطاع غزة بسبب سوء التغذية خلال حرب التجويع والإبادة الصهيونية في غزة عام 2025، من بينهم 113 طفلًا، في مؤشر خطير على تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأوضحت المنظمة، أن هذه الأرقام تعكس تدهورًا غير مسبوق في الوضع الصحي، نتيجة نقص الغذاء والرعاية الطبية، مشيرة إلى أن الأطفال يشكلون الفئة الأكثر تضررًا من تداعيات الحصار والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
ودعت المنظمة إلى تدخل عاجل من المجتمع الدولي لضمان وصول الغذاء والمستلزمات الطبية إلى السكان، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى مزيد من الوفيات، خاصة بين الفئات الضعيفة.
وارتكب الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أمريكي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلا النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.