تواصل داخلية الانقلاب جريمة الإخفاء القسري بحق المواطن محمد محمود محمود عبد الجواد – البالغ من العمر 50 عامًا – ويعمل في مركز شباب الفيوم بمحافظة الفيوم، والذي جرى اعتقاله يوم 4 فبراير 2024 من منطقة المرج بالقاهرة، قبل أن يتم اقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

 وذكرت أسرته أن المعتقل يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، ما يُشكّل خطرًا بالغًا على حياته في ظل استمرار اختفائه وعدم معرفة مكان احتجازه أو ظروفه الصحية.

 وأضافت الأسرة أنها طرقت جميع الأبواب الرسمية لتحديد مصيره دون أي رد أو تواصل من الجهات المعنية، وهو ما زاد من مخاوفها على سلامته.

 المعتقل محمد محمود عبد الجواد أب لأربعة أبناء يعيشون مع والدتهم حالة من القلق والاضطراب النفسي منذ أكثر من ثمانية أشهر بسبب غياب الأب وانقطاع أخباره تمامًا.

وُحمّل مركز الشهاب لحقوق الإنسان وزارة الداخلية وأجهزة الأمن المسئولية الكاملة عن سلامته وحياته، وطالب بـ:الإفراج الفوري عنه وعن كل المعتقلين.