استهجن المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، حازم قاسم، تبريرات الاحتلال الصهيوني للمجزرة التي ارتُكبت بحق المدنيين في قطاع غزة، مؤكدًا أن الحديث عن كونها “ردّ فعل” يعكس “عنصرية بغيضة وفجورًا في تبرير القتل”.
وقال قاسم، في تصريح، مساء الأربعاء، إنه من غير المقبول تصوير قتل أكثر من مائة فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، على أنه ردّ على مقتل جندي واحد من قوات الاحتلال، متسائلًا: "كيف يمكن للعالم أن يبرر مثل هذه الجريمة تحت أي ذريعة؟".
وأضاف، أن تصريحات أحد المسئولين الأمريكيين التي وصف فيها الرد الصهيوني بأنه "محدود" ويستهدف عناصر من حماس، تتجاهل الحقائق الميدانية التي تثبت استشهاد 46 طفلًا و20 امرأة في تلك الليلة وحدها، في قصفٍ وصفه بأنه جريمة مكتملة الأركان.
وأشار قاسم إلى أن الحديث عن استمرار وقف إطلاق النار "يتجاهل بشكل صارخ" خروقات الاحتلال المتكررة للاتفاق، مؤكدًا أن سلوك الاحتلال يبرهن على غياب أي التزام حقيقي بوقف الحرب أو احترام التفاهمات التي رعتها أطراف دولية.
وأسفر العدوان الصهيوني، ليلة أمس عن استشهاد 104 مواطنين، بينهم 46 طفلًا و20 امرأة، إضافة إلى 253 مصابًا، من بينهم 78 طفلًا و84 امرأة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في غزة.
ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الجاري، بلغ إجمالي الشهداء 211 فلسطينيًا، فيما وصلت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان إلى 68,643 شهيدًا، و170,655 مصابًا، في حصيلة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.