أعلنت أسرة الدكتور علاء العزب، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة زفتى بمحافظة الغربية، وفاته داخل سجن بدر، بعد أكثر من 12 عاماً من الاحتجاز التعسفي.

الدكتور عزب، البالغ من العمر نحو 60 عامًا، كان أحد المعتقلين السياسيين منذ عام 2013، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد من محاكم أمن الدولة في قضايا جماعية ذات طابع سياسي. نُقل إلى مجمع سجون بدر في عام 2022، حيث وصفت منظمات حقوقية السجن بأنه "مقبرة الأحياء" بسبب الانتهاكات الواسعة داخله.

أكدت أسرته أن وفاته جاءت نتيجة تدهور حالته الصحية الحادة – من أمراض قلبية وقصور كلوي – وسط حرمان تام من الرعاية الطبية رغم مناشدات متكررة لنقله إلى مستشفى خارجي. وتشير التقارير إلى أن سجن بدر 3 شهد أكثر من 12 حالة وفاة مماثلة منذ افتتاحه بسبب الإهمال الطبي والإجراءات العقابية القاسية.

وعانى العزب خلال احتجازه من عزلة انفرادية مطولة، ومنع الزيارات، وحرمانه من المتعلقات الأساسية، في نمط متكرر من المعاملة اللاإنسانية.

وحملت منظمة عدالة لحقوق الإنسان سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن وفاته، وتعتبر ما جرى "جريمة إنسانية"، وتدعو إلى تحقيق مستقل وضمان الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين المرضى والمسنين.

وأكدت أن وفاة الدكتور علاء العزب تأتي في سياق تدهور خطير في أوضاع السجون المصرية، التي تشهد وفيات متكررة نتيجة الإهمال الطبي والعزل التعسفي، مما يستدعي تحركًا عاجلًا لمحاسبة المسئولين وضمان حماية حياة كافة المحتجزين.