أكدت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس أن مقاتليها في رفح لن يستسلموا، محملة الاحتلال المسئولية الكاملة عن "الالتحام" معهم، فيما أكد الاحتلال أنّ ما تسلّمه من رفات في وقت سابق الأحد من حركة حماس يعود للضابط هدار جولدن الذي قُتل خلال حرب غزة عام 2014.

 

وجاء في بيان مقتضب، نشرته "القسام"، اليوم الإثنين،على "تليجرام"، رداً على تهديد رئيس أركان جيش الاحتلال بخصوص نحو 200 مقاوم محاصرين في المدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة: "يتحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عن الالتحام مع مجاهدينا في رفح الذين يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة خاضعة لسيطرته، وليعلم العدو أنه لا يوجد في قاموس كتائب القسام مبدأ الاستسلام وتسليم النفس للعدو".

 

وقال رئيس الأركان الصهيوني إيال زامير، أول من أمس الجمعة، في إشارة إلى مقاتلي حماس: "إمّا أن يستسلموا وإما أن نقضي عليهم. وإذا استسلموا، فسنأخذهم بملابسهم الداخلية إلى قاعدة سدي تيمان للتحقيق معهم"، في إشارة إلى السجن سيّئ السمعة في القاعدة جنوبي كيان الاحتلال.

 

وقالت كتائب القسام إنها تضع الوسطاء أمام مسئولياتهم، داعية إلى إيجاد حلٍّ لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وعدم تذرع الاحتلال "بحججٍ واهية لخرقه، واستغلال ذلك لاستهداف الأبرياء والمدنيين في غزة".

وفي ملف التبادل، أكّد الاحتلال أن ما تسلّمه من رفات في وقت سابق الأحد من حركة حماس يعود لهَدار جولدِن، الضابط الصهيوني الذي قُتل خلال حرب غزة عام 2014. وأوضح مكتب رئيس الوزراء الصهيوني في بيان أنه "بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية، أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي عائلة الرهينة القتيل، الضابط هدار جولدِن، بإعادة جثمان ابنهم إلى البلاد".

 

ومع تسلّم جثمان جولدِن، تكون حماس سلّمت حتّى الآن 24 جثة من أصل 28 منذ دخول وقف إطلاق النار الحالي في قطاع غزة حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر، فيما تبقى أربع جثث للصهاينة يُتوقّع أن تُسلَّم تِباعاً وفقاً لبنود الاتفاق.