تستغيث والدة المختفيْن قسريًا أحمد محمد السيد السواح و أسامة محمد السيد السواح بالجهات المسئولة كافة في مصر بعد مرور ثمانِي سنوات كاملة على اختفائهما دون أي أثر أو معلومة رسمية عن مكان احتجازهما أو حالتهما.

وتقول الأم في نداءٍ مؤلم:

"أنا أم مكلومة تبحث عن أولادها منذ ثماني سنوات، ومافيش أي معلومة عنهم.

 

أولادي أحمد وأسامة، قامت قوات الأمن بالقبض عليهم من منزلنا يوم 13 فبراير 2018، ومن يومها وإحنا بندور عليهم في كل مكان ومش عارفين نوصل لهم أو حتى نسمع صوتهم.

لو أولادي مذنبين ليه مايتعرضوش على النيابة ويتحقق معاهم؟ ولو مش مذنبين.. ليه محبوسين؟  إحنا بنموت كل يوم ألف مرة..

الطبيب والمهندس مكانهم في بناء مصر، مش في السجون.

أرجوكم.. ارحموا قلبي، أطلقوا سراح أولادي أو فقط قولولي هما فين."

 

ثماني سنوات من الألم والحيرة، دون أي رد، ودون أي إجراء قانوني، ودون كشف حقيقة مصير شابين كانا يستعدان لاستكمال دراستهما وبناء مستقبلهما.

.