منعت سلطات الاحتلال الصهيوني، قبل أسبوع، الطبيب الأمريكي فيروز سيدهاوا من دخول قطاع غزة، برغم حصوله على موافقة أولية من جيش الاحتلال ومشاركته في مهمتين طبيتين سابقتين داخل القطاع، وفق ما كشفته صحيفة "هآرتس" الصهيونية، أمس الجمعة.
وسيدهاوا هو جرّاح متخصص في إعادة تأهيل إصابات البطن، وكان يستعد لدخول غزة للمساهمة في إنقاذ آلاف المرضى الذين يحتاجون إلى تدخلات جراحية عاجلة. إلا أن سلطات الاحتلال أبلغته، فور وصوله إلى الأردن قبل نحو عشرة أيام، بأن دخوله ممنوع، دون تقديم أي تفسير للقرار، وما يزال منذ ذلك الحين عالِقاً في الأردن بانتظار الرد.
وبحسب الصحيفة، لم يُدلِ أي من المسئولين المعنيين بقرار المنع بأسباب رسمية لهذا الإجراء، برغم الضرورة الإنسانية القصوى التي يشهدها القطاع.
وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة قرارات مماثلة؛ إذ منعت سلطات الاحتلال في مطلع نوفمبر مجموعة من الأطباء الأمريكيين من دخول الضفة الغربية، رغم حصولهم على تنسيق مسبق عبر نظام التصاريح الإلكتروني التابع لوحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال.
ويواصل الاحتلال، وفق تقارير حقوقية، تضييق الخناق على الأطباء الوافدين ومنع الفرق الطبية الدولية من الوصول إلى المرضى والجرحى في غزة والضفة، في ظل استمرار سياساته القمعية التي تفاقم الأزمة الإنسانية وتمنع تقديم الرعاية الصحية اللازمة للفلسطينيين.