أدانت منظمة عدالة لحقوق الإنسان استمرار حبس الصحفية صفاء الكوربيجي لمدة 15 يومًا إضافية على ذمة التحقيقات، برغم ما أكدته أمام النيابة من تدهور خطير في وضعها الصحي، وأعربت المنظمة عن بالغ قلقها إزاء قرار نيابة أمن الدولة الصادر بحقها، اليوم.
وأوضحت الكوربيجي خلال التحقيق أنها تعاني من مشاكل حادة في فقرات الظهر، والتهاب في الأذن الوسطى يتسبب في فقدان الاتزان، إضافة إلى إصابتها السابقة بشلل الأطفال في إحدى قدميها، ووجود ارتشاح في القدم الأخرى، مما يجعل استمرار احتجازها تهديدًا مباشرًا لسلامتها البدنية.
كما أشارت إلى أنها كانت المسئولة الوحيدة عن رعاية والدتها القعيدة، مطالبةً بإخلاء سبيلها نظرًا لظروفها الصحية والإنسانية.
وأكدت منظمة عدالة أن الإبقاء على حبس الكوربيجي في ظل هذه المعطيات يمثل انتهاكًا واضحًا للمعايير الدولية للمعاملة الإنسانية للمحتجزين، ويقع ضمن نمط من استهداف الصحفيين وملاحقتهم بسبب عملهم أو آرائهم.
وتطالب المنظمة بالإفراج الفوري عن الصحفية صفاء الكوربيجي، وتمكينها من الرعاية الطبية العاجلة، وضمان حقها في محاكمة عادلة وإجراءات قانونية لا تتعارض مع سلامتها وكرامتها.