اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، مدينة طوباس وبلدة طمون جنوب المدينة برفقة جرافات عسكرية، وفرضت إغلاقا عسكريا شاملا، في بداية عدوان واسع على المدينة.

 

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية برفقة جرافات إلى المدينة والبلدة، تزامنا مع تحلق مكثف لطائرات الاحتلال المروحية "الأباتشي"، فيما داهمت عددا من المنازل وعبثت بمحتوياتها وقامت بتخريبها.

 

وشرعت جرافات الاحتلال بإغلاق عدد من الطرق الرئيسية والفرعية في طوباس وعقابا وطمون، بالستواتر الترابية.

 

وفي تطور آخر أطلقت طائرات الهليكوبتر نيرانها بشكل متقطع دون التبليغ عن تسجيل إصابات، وتسببت عدوان الاحتلال العسكري بتعطيل المدارس الحكومية ورياض الأطفال في طوباس.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 10 مواطنين من بلدة طمون خلال عدوانها المستمر على طوباس.

وأعلن جيش الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، أنه أطلق عملية عسكرية واسعة شمالي الضفة الغربية المحتلة.

 

قال محافظ طوباس أحمد الأسعد إنهم أُبلغوا ببدء عملية عسكرية ستستمر عدة أيام، مشيرًا إلى أن الاحتلال أقام سواتر ترابية وفرض حظر تجول ابتداءً من الرابعة فجرًا وحتى إشعار آخر.

 

وأضاف أن الهدف المعلن للعملية هو ملاحقة مواطنين فلسطينيين، لكنه شدد على عدم وجود مطلوبين في المحافظة، معتبرًا أن الاحتلال يسعى لفرض أمر واقع جديد.

ويأتي ذلك، في إطار الاعتداءات الصهيونية المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة منذ أكثر من عامين، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر 2023.

 

وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد أكثر من 1080 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا و500 شخص، وفق مصادر رسمية فلسطينية.