تجدد العدوان الصهيوني على عدة مناطق في قطاع غزة، صباح الجمعة، عبر قصف مدفعي وجوي مكثف ترافق مع إطلاق نار من الآليات العسكرية المنتشرة في محاور القتال.

 

وشهدت المناطق الشمالية الشرقية من مدينة خان يونس قصفًا مدفعيًا كثيفًا، تزامن مع إطلاق نار متواصل من المروحيات الصهيونية داخل ما يعرف بالخط الأصفر شرقي المدينة.

 

كما استهدف طيران الاحتلال حيّ التفاح شرقي مدينة غزة بعدة غارات، فيما طالت غارات أخرى مناطق في رفح وشرق مخيم المغازي وسط القطاع. وامتد التصعيد إلى البحر، حيث أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية النار قبالة شواطئ خان يونس.

وبالتوازي مع هذا التصعيد، نفّذ جيش الاحتلال حزامًا ناريًا واسعًا في مدينة رفح منذ ساعات الصباح، وسط عمليات نسف متواصلة في بعض الأحياء.

وتؤكد المعطيات الرسمية أن الاحتلال يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، حيث سُجل أكثر من 500 خرق منذ بدء سريان الاتفاق.

وفي سياق سياسي متصل، كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب يستعد للإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من عملية السلام في غزة قبل حلول عيد الميلاد.

 

وبحسب الموقع، يتوقع مسئولون أمريكيون عقد لقاء مرتقب بين ترامب ومجرم الحرب بنيامين نتنياهو قبل نهاية الشهر، لبحث ملامح المرحلة التالية من الاتفاق.

وأشار المسئولون إلى أن مجلس السلام الذي يرأسه ترامب سيتولى الإشراف على الهيكل الحاكم في غزة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدين أن الإعلان الرسمي عن هذا المجلس المتوقَّع سيجري خلال أسابيع.

وتؤكد مصادر مطلعة أن واشنطن والوسطاء يسعون لتوفير جميع العناصر اللازمة لإنجاح الاتفاق الخاص بالمرحلة الثانية، وسط تحركات دبلوماسية حثيثة لضمان استمراريته وتنفيذه على الأرض.