استشهد المعتقل خالد الأبيض داخل سجن المنيا، بعد أكثر من 12 عامًا من الاعتقال، إثر تعرضه لتدهور صحي حاد قابَلَته إدارة السجن بتجاهل تام ورفضٍ لنقله إلى المستشفى بالرغم من خطورة حالته.
وبحسب الشهادات الواردة لمركز الشهاب لحقوق الإنسان، فقد استغاث زملاء خالد مرارًا لإنقاذه بعد تدهور حالته المفاجئ، إلا أن إدارة السجن تجاهلت كل النداءات حتى فارق الحياة داخل محبسه.
وتؤكد أسرته أنه لم يكن يعاني من أي أمراض مزمنة قبل اعتقاله، وأن الإهمال الطبي وسوء الأوضاع داخل السجون هما السبب المباشر لوفاته، كما هما السبب المتكرر لارتفاع عدد الوفيات بين المحتجزين داخل السجون المصرية.
كان خالد الأبيض – المحبوس على ذمة قضية اقتحام قسم حلوان – أبًا لولد وبنت، انتظرته أسرته لأكثر من 12 عامًا ليخرج حيًا… فلم يصلهم في النهاية إلا جثمانه.
وحمل مركز الشهاب سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن وفاته، وطالب بفتح تحقيق عاجل ومستقل، وضمان الرعاية الطبية اللازمة لجميع المحتجزين دون تمييز، ووقف سياسة الإهمال الطبي الممنهج.