واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مستهدفا بنيرانه مواقع جنوبي ووسط قطاع غزة، مما أسفر عن إصابة طفل، بعد توغل خارج مناطق انتشاره في خان يونس جنوبا.

 

وقال مصدر طبي إن طفلا وصل إلى المستشفى المعمداني وسط مدينة غزة مصابا بجروح، جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال الصهيوني استهدف حي التفاح شرقي مدينة غزة.

 

وأفادت مصادر محلية أن المنطقة التي أصيب فيها الطفل، هي مناطق سبق أن انسحب منها جيش الاحتلال ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

ونسفت قوات الاحتلال مباني وأطلقت النار في مناطق انتشارها شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأفادت وسائل إعلام محلية، أن آليات الاحتلال أطلقت نيرانها بكثافة شمالي مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأكدت أن طائرات الاحتلال شنت، فجر اليوم، غارة استهدفت شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، دون أنباء عن ضحايا حتى اللحظة.

في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة الشهداء 70 ألفا و360 أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الصهيوني في السابع من أكتوبر 2023.

وأوضحت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 171 ألفا و47 مصابا، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 6 شهداء جدد، و17 إصابة، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي 373 شهيدا، و970 مصابا، وجرى انتشال 624 جثمانا.

وأمس السبت، توغل جيش الاحتلال خارج مناطق انتشاره ووسع المنطقة الصفراء شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بحسب مصادر محلية، ووضعت علامات جديدة صفراء.

ويواصل الاحتلال الصهيوني خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، إذ ارتكبت مئات الخروقات التي أدت إلى استشهاد 367 فلسطينيا، وفق مصادر رسمية بالقطاع.

وخلّفت حرب الإبادة الصهيونية في قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر 2023 أكثر من 70 ألف شهيد وما يفوق 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار هائل، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.