تشهد المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل وعموم المحافظة تصعيداً ملحوظاً في "عدوان" قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين، تصاعد بشكل كبير خلال العامين الماضيين، حيث تنوعت الانتهاكات بين عمليات إطلاق نار واعتقالات واعتداءات على الممتلكات والمزارعين.

 

الصحفية إكرام السلايمة وأحد سكان المنطقة الجنوبية بالخليل أفادت أن المستوطنين يواصلون تنفيذ اعتداءات على منازل المواطنين في حارة جابر وغيرها من الأحياء المجاورة في مدينة الخليل

 

وأشارت السلايمة إلى أنه ومنذ أكتوبر 2023 والاحتلال يواصل فرض منع تجول في تلك الأحياء من الساعة 10 مساءً حتى الصباح، إلى جانب فرض منع التجول يومي الجمعة والسبت على مدار الساعة.

وأوضحت أن الأهالي لا يستطيعون تفقد جيرانهم وأقاربهم بسبب فرض منع التجوال، فيما يذهب الأطفال إلى مدارس على شكل جماعات، خوفًا من اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، فيما يحرص الأهالي على إيصال أبنائهم في ساعات الصباح والظهيرة حرصًا على سلامتهم.

 

وخلال الأيام الماضية شهدت الخليل إضرابا شاملا عمّ المدينة الخليل يوم الأحد حداداً وتنديداً بمقتل شابين فلسطينيين (زياد نعيم أبو داوود وأحمد الرجبي) برصاص جيش الاحتلال يوم السبت في منطقة باب الزاوية وسط المدينة.

 

كما شنّت قوات الاحتلال حملة دهم واعتقالات واسعة في أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك الخليل. وتم اعتقال شاب اليوم من الخليل، كما تم اعتقال مواطنين من بلدة بني نعيم ومواطنين آخرين من سعير خلال اليومين الماضيين.

 

فيما يواصل المستوطنون هجماتهم على المواطنين وممتلكاتهمن ففي حارة جابر قرب المسجد الإبراهيمي، وقع اعتداء من قبل المستوطنين اليوم. كما قام مستوطنون بإطلاق مواشيهم في أراضي المواطنين في منطقة المنيا شرق سعير شمال الخليل.

وتشير التقارير الإنسانية والحقوقية إلى أن المناطق النائية جنوب الخليل تشهد تصعيداً كبيراً في اعتداءات المستوطنين بهدف إفراغ المنطقة من سكانها، ودفع الأهالي على الهجرة من بيوتهم وممتلكاتهم.