قال رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعلإن إغاثة قطاع غزة تمثّل خطوة أساسية لتسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب.

 

وذكر مشعل، الثلاثاء، أن الخطر الحقيقي، من وجهة نظره، يأتي من الكيان الصهيوني وليس من غزة، مشدداً على أن نزع السلاح من الفلسطينيين يعني نزع الروح.

 

وفي تصريحات نقلتها قناة "الجزيرة"، أكد أن إدارة السلطة في غزة يجب أن تكون فلسطينية بالكامل، موضحاً أن الفلسطيني هو من يقرر ويحكم، وأن قرار إدارة القطاع يجب أن يبقى بيد الفلسطينيين أنفسهم.

كما لفت إلى أن قيادة الحركة تعمل على توفير الإغاثة للقطاع بكل الطرق الممكنة.

وأكد أن الخطر يأتي من الكيان الصهيوني، وليس من غزة التي يطالبون بنزع سلاحها، وأشار إلى أن إغاثة القطاع ضرورية للضغط من أجل الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب، موضحا أن حركة حماس تحاول تحقيق هذا الهدف بكل الطرق.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية استعادت روحها على الساحة الإقليمية وتحولت من الأدراج لتفرض نفسها على الجميع.

كما قال القيادي البارز في حماس إن غزة قدمت كل ما عليها، وآن لها أن تتعافى وأن تنشغل بنفسها وإعادة الحياة من جديد، وإنها لم تعد مطالبة بإطلاق النار مجددا، مضيفا "أننا أبلغنا الوسطاء أن غزة بحاجة لمن يساعدها على النهوض والتعافي مجددا”.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت قوات الاحتلال ــ بدعم أميركي أوروبي ــ إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، في ظل تجاهل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

 

وخلفت هذه الإبادة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يزيد على 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة كثيرين معظمهم أطفال، فضلاً عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.