في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نُسلّط الضوء على قضية المحامي الكبير صبحي صالح موسى، الذي يقضي أكثر من 12 عامًا خلف القضبان في قضايا ذات طابع سياسي، ودون توفر الحد الأدنى من ضمانات المحاكمة العادلة.
اعتقال صبحي صالح لا يمثّل حالة فردية، بل هو جزء من استهداف مستمر للمحامين والمدافعين عن الحقوق بسبب آرائهم أو نشاطهم القانوني. ويعكس هذا النهج خطورة ما تتعرض له منظومة العدالة في مصر من تضييق غير مسبوق.
إن المحاماة ليست جريمة، وحماية استقلال المهنة شرط أساسي لضمان الحق في الدفاع والمحاكمة العادلة.
وندعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن صبحي صالح وجميع المحامين المحتجزين تعسفيًا في مصر.