حققت نيابة الانقلاب مع المواطن أحمد إبراهيم أنور محمد، البالغ من العمر 40 عامًا، على خلفية محضر ضبط محرر مؤخرًا، وقررت حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 1126 لسنة 2025 حصر أمن دولة عليا، مع إيداعه سجن بدر 3 للإصلاح والتأهيل.
ويأتي هذا التطور بعد أكثر من ست سنوات كاملة من الإخفاء القسري، منذ قيام قوات الأمن بمحافظة الشرقية باقتحام منزل أسرته بمدينة الزقازيق في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك الموافق 12 أغسطس 2019، حين كان يبلغ من العمر 34 عامًا، حيث تم اقتياده إلى جهة غير معلومة، يُرجح أنها مقر الأمن الوطني بالزقازيق، قبل نقله لاحقًا إلى القاهرة، ثم عرضه أخيرًا على نيابة أمن الدولة العليا.
ويعتبر مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن هذه الواقعة تعيد تسليط الضوء على ملف مئات المختفين قسريًا الذين لا يزالون رهن الاحتجاز خارج إطار القانون، في ظل معاناة إنسانية جسيمة تطالهم وتطال أسرهم نتيجة الحرمان من التواصل والاحتجاز لسنوات دون سند قانوني.