قصف جيش الاحتلال الصهيوني مركبة بين بلدتي عدشيت والطيبة جنوبي لبنان، مع تجدد وتواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله والمبرم منذ أكتوبر 2024.
وبحسب الوكالة اللبنانية، فإن مسيّرات صهيونية ألقت قنابل على بلدة بليدا، وأخرى انتحارية استهدفت أحد المنازل المتضررة سابقا خلال العدوان.
كما رصدت تحليقا مكثفا لطيران الاحتلال الحربي في القطاع الغربي ولاسيما في أجواء بلدات الشهابية وجويا وكفردونين.
وقال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، يوم السبت، إن المرحلة الأولى من خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة جنوب نهر الليطاني "شارفت على الانتهاء"، مؤكدا أن "الدولة جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية" من الخطة.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الحكومة في منزله بمنطقة قريطم في العاصمة بيروت، رئيس الوفد اللبناني المفاوض في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار مع الاحتلال "الميكانيزم" سيمون كرم، والذي أطلعه على تفاصيل الاجتماع الأخير للجنة ونتائجه.
وعقد الجمعة في بلدة الناقورة جنوبي لبنان، اجتماع للجنة "الميكانيزم" ضم ممثلين عن لبنان والعدو الصهيوني والولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة، في اجتماع هو الثاني من نوعه خلال أسبوعين، في ظل تصاعد خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله منذ نوفمبر 2024.
وفي اللقاء، قال سلام إن "المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني باتت على بُعد أيام من الانتهاء"، وفق بيان لمكتب رئيس الحكومة، مضيفا أن "الدولة جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية، أي إلى شمال نهر الليطاني، استنادًا إلى الخطة التي أعدّها الجيش اللبناني بناءً على تكليف من الحكومة”.
ولفت سلّام إلى "ضرورة توفير كل الدعم اللازم للجيش اللبناني، لتمكينه من القيام بكامل مسئولياته الوطنية”.
وفي 5 أغسطس الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة بما فيه سلاح حزب الله، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية عام 2025. لكن أمين عام حزب الله نعيم قاسم، أكد مرارا أن الحزب "لن يسلم سلاحه"، ودعا لإنهاء الاحتلال الصهيوني لأراض لبنانية.
وقتل الاحتلال أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة.
كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.